أبو علي سينا
القياس 314
الشفاء ( المنطق )
ليس البتة إما أن يكون هذا الشئ خلاء ، وإما أن يكون زوجا ؛ وكلما كان زوجا فهو ينقسم بمتساويين . « 1 » واجعل بدل الخلاء زوج الزوج . ضروب ذلك والمتصلة سالبة : من ذلك قولك « 2 » دائما : إما أن يكون ه ز ، وإما أن يكون ج د ؛ وليس البتة إذا كان ج د ، فآ ب . تنعكس المنفصلة إلى الاتصال : كلما لم يكن ه ز ، كان ج د ؛ وأنتج : « 3 » أنه ليس البتة إذا لم يكن ه ز ، فآ ب ؛ وكذلك ليس إما أن يكون ه ز ، وإما أن يكون آ ب ؛ وإن كانت المتصلة جزئية ، فاصنع ما صنعت بنظيرتها ، والمتصلة موجبة . التأليفات على هذا المنهاج ، والمنفصلة غير حقيقية ، والشركة في الجزء الموجب « 4 » . ضروب ذلك من موجبتين : دائما إما أن لا يكون ه ز ، وإما أن يكون ج د ؛ وكلما كان ج د ، فآ ب ؛ ينتج : كلما كان ه ز ، كان آ ب ؛ وليس البتة إما أن يكون ه ز ، وإما أنت يكون آ ب . وذلك لأن « 5 » المنفصلة تصير متصلة هكذا : كلما كان ه ز ، فج د . وكذلك إن كانت جزئية . وإن كانت المتصلة جزئية فلا تجب « 6 » له نتيجة . مثاله من الحدود « 7 » : دائما إما أن لا يكون هذا زوجا ، أو يكون عددا ؛ وقد يكون إذا كان عددا ، فهو زوج الزوج . وأيضا إذا « 8 » كان عددا ، فهو فرد الفرد « 9 » . ضروب ذلك والمنفصلة سالبة ، هذه لا تنتج . « 10 » والحدود : ليس البتة إما أن لا يكون هذا غير ناطق ، وإما أن يكون إنسانا ؛ وكلما كان إنسانا ، كان حيوانا . ثم اجعل بدل غير الناطق : الخلاء .
--> ( 1 ) بمتساويين : بمساويين سا ، م . ( 2 ) قولك : قوله ب ، سا ، م . ( 3 ) وأنتج : فأنتج ه . ( 4 ) الموجب : والموجب سا . ( 5 ) لأن : أن ع . ( 6 ) فلا تجب : ولا تجب ع ( 7 ) من الحدود : في الحدود س ؛ والحدود سا . ( 8 ) إذا ( الثانية ) : إن ع . ( 9 ) الفرد : ساقطة من س . ( 10 ) لا تنتج : + فيه ع .